تاريخ مطار بن غوريون
التأسيس في فترة الانتداب البريطاني
تأسس مطار بن غوريون عام 1936 على يد سلطات الانتداب البريطاني، وعُرف باسمه الأصلي "مطار اللد" (Lydda Airport). استُخدم المطار في البداية كقاعدة عسكرية لسلاح الجو الملكي البريطاني، ولم يبدأ بخدمة الرحلات المدنية إلا في وقت لاحق.
تم اختيار موقعه بسبب قربه من مدينة اللد ومن تقاطعات الطرق الرئيسية، مما أتاح سهولة الوصول إليه من معظم أنحاء البلاد.
تسمية المطار تكريماً لدافيد بن غوريون
في عام 1973، بعد وفاة دافيد بن غوريون - أول رئيس وزراء لدولة إسرائيل - تقرر تسمية المطار باسمه. ومنذ ذلك الحين عُرف المطار باسم "مطار بن غوريون الدولي".
صالة الركاب 3 وعصر المطار الجديد
في عام 2004 تم افتتاح صالة الركاب 3، المعروفة أيضاً باسم "نتبج 2000"، في إطار مشروع توسعة وتحديث شامل. أصبحت الصالة الجديدة رمزاً للمطار ومنحته قدرة استيعاب كبيرة للمسافرين.
مطار بن غوريون اليوم
يُعتبر مطار بن غوريون اليوم واحداً من أكثر المطارات ازدحاماً في الشرق الأوسط ومن أكثرها أماناً في العالم. يُعد البوابة الرئيسية للدخول والخروج من دولة إسرائيل ويخدم ملايين المسافرين سنوياً.
- واحد من أكثر المطارات ازدحاماً في الشرق الأوسط
- يُعد من أكثر المطارات أماناً في العالم
- يخدم ملايين المسافرين سنوياً